الشركات الناشئة: دليل التمويل السريع

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

 

 

هل ترغب في معرفة كيف تسبب الصداع النصفي لرجال الأعمال؟ الأمر هيّن، فقط اهمس في آذانهم بكلمة “قروض”.

 

لا يمكن للمال أن يشتري لك السعادة، لكنه بالتأكيد سوف يشتري لك شركة أكثر نجاحاً. المال هو وقود شركتك. فهو يتيح لك تجربة تسويق شركتك بسهولة وتصميم منتجك أو زيادة مبيعاتك. أحد الأخطاء الكبيرة التي يرتكبها أصحاب المشاريع هي الحصول على قروض من البنوك قبل أن يبدؤوا أعمالهم الخاصة في المقام الأول. وينتهي أصحاب المشاريع هؤلاء بالغرق والتعثر في مجموعة من الديون التي تجبرهم في النهاية على إلغاء خطط أعمالهم وانتظار “فرصة كبيرة” أخرى.

 

لذا قبل أن تسارع في الحصول على قرض من بنكك المحلي، تابع القراءة لمعرفة ما هو التمويل بالفعل وإذا كنت بحاجة إليه الآن في وضعك الحالي أم لا.

 

الحد من النفقات والاستفادة القصوى من الموارد: بشكل أساسي “التقليل من حجم الأعمال”

 

هل سمعتم بشركة فيسبوك إنك من قبل؟. إنها واحدة من الأمثلة العديدة للشركات الناجحة التي بدأت في “الحد من النفقات والاستفادة القصوى من الموارد” قبل التواصل مع المستثمرين الخارجيين الآخرين.

 

الحد من النفقات والاستفادة القصوى من الموارد هو إنشاء شركة بمقدار ضئيل جداً أو معدوم من المال دون مساعدة من شركات رأس المال الاستثمارية أو أي مستثمرين آخرين. لوضعها في كلمات أبسط: أنت وحدك. هذا هو عادة المكان الذي ستبدأ منه، والذي بدأت منه الشركات الأخرى.

 

مراحل التمويل

 

كما ذكرنا سابقاً، يعد الحد من النفقات والاستفادة القصوى من الموارد جزءاً من المرحلة الأولى من عملية تمويل بدء التشغيل، وهي مرحلة “التمويل الأولي”. في هذه المرحلة، تتصرف بما هو موجود تحت تصرفك من مال فقط. وهذا يعني حساب التوفير الشخصي، واقتراض المال من العائلة والأصدقاء، وحتى بعض الأموال التي تحتفظ بها تحت وسادتك أو في درج جواربك. حيث تجمع ما يكفي من المال من مصادر مختلفة للبدء بعملك وتشغيله.

 

المرحلة الثانية هي الحصول على المال من العملاء. هذا هو المكان الذي تبدأ فيه الشركة بالنمو ببطء شديد. عندما يكون لديك عملاء مستعدين لدفع ثمن الخدمة، ويتم ضخ هذه الأموال مباشرة في عملك وتمويله.

 

بطبيعة الحال، قد تلجأ بعض الشركات الناشئة بين هذه المراحل إلى الحصول على قروض من البنوك أو الاعتماد على بطاقات الائتمان لإنجاز المهمة. هذا عادة ما يكون مؤقتًا من أجل القيام بإصلاحات صغيرة مثل الحصول على المزيد من المواد أو المعدات أو توظيف المزيد من الموظفين.

 

المرحلة الثالثة هي تسجيل شركتك. هذه المرحلة اختيارية، ولكن بالنسبة للشركات الناشئة وأصحاب المشاريع الذين بدأوا للتو، فهذا جيد. وهذا يسمح باعتراف بلدك أو دولتك بشركتك كشركة شرعية في حد ذاتها، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى جذب المستثمرين الأفراد إليك. ومع ذلك، يجب أن تكون قادراً على جعل شركتك معروفة بما فيه الكفاية في السوق بقدر ما تستطيع، لأن أي مستثمر فردي لن يقوم باستثمار حوالي 500 ألف في شركة فاشلة. بمجرد حصولك على أول مستثمر فردي، ستخرج إلى ملعب الكبار؛ “منطقة رأس مال المشروع”. هنا ستحاول استقطاب المستثمرين الأكبر في عالم الأعمال وإقناعهم بأن شركتك تستحق استثماراً كبيراً؛ نحن نتحدث عما لا يقل عن مليون دولار.

 

المرحلة الأخيرة هي المكان الذي تجعل فيه شركتك عامة وذلك بطرح أسهمك للجمهور؛ ليتمكن أي شخص من شرائها. يعتبر مصرفيو الاستثمار قيمةً كبيرةً في هذه المرحلة الأخيرة. ما يحدث هو أنهم سيتصلون بك، ويطلبون منك القيام بكافة الأمور المكتبية المطلوبة في عملية الاكتتاب العام الأولي، وبالتالي بيع أسهمك إلى العملاء الميسورين.

 

من المهم جدًا هنا توخي الحذر، لأنك في هذه المرحلة، ستشعر بأن كامل حصتك تتقلص بشكل كبير. لكن هذا شيء جيد. هذا يعني نمو شركتك. تستطيع القيام بشيء وحيد لاستعادة المزيد من السيطرة على شركتك وهو أن تقبل الاستثمارات فقط عندما تحتاج إليها.

 

الامتيازات

 

كما ترون، فإن عملية التمويل هي إجراءٌ طويلٌ جدًا يتطلب بعض الصبر من جانبك. ومع مرور الوقت ستحصل على الكثير من الخبرة القيّمة، مثل الوقت المناسب لقبول الاستثمار، وكيفية تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات أو معرفة ماهية رؤية شركتك بشكل أوضح.

 

وتذكر أن هذه المراحل لا تنطبق على كل شركة. تمضي كل شركة في رحلة مصممة خصيصًا لها. لذا يتعين عليك على الدوام اتباع “غريزة المبادرة الخاصة بك” لأنه وفي نهاية المطاف، أنت الشخص الوحيد الذي يعرف ما تحتاجة شركتك المنشأة حديثاً لكي تزدهر.

Our goal is to help people in the best way possible. this is a basic principle in every case and cause for success. contact us today for a free consultation.