الذكــــاء المعـــزز في عالـــم الأعمــــال

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

 

الذكاء المعزز في العمل

يقول بعض الناس إنه مجرد “مصطلح تسويقي”، والبعض الآخر يقول إنه “صناعة متناهية الصغر”، لكننا لا نستطيع أن ننكر عجائب الذكاء المعزز في القرن الحادي والعشرين.

لقد مررنا جميعًا في مواقف مثل هذه؛ حيث ضللنا طريقنا إلى منزل أحد الأصدقاء أو وجدنا أنفسنا وسط أسوأ ازدحام مروري على الإطلاق. فماذا نفعل عندما يحدث ذلك؟ نستخدم هواتفنا الذكية ونطلب من سيري أو كورتانا أن تعطينا طريقًا بديلًا؛ وهذا هو الذكاء المعزز.

في مجال الأعمال، كيف تعتقد أن المدراء والمدراء التنفيذيين يحصلون على التقارير التفصيلية عن المبيعات والتحليلات الأخرى في طرفة عين؟ نعم أصبت، عن طريق الذكاء المعزز.

 

قل وداعًا للوظائف الروتينية للأبد

لقد ساعدنا الذكاء المعزز (ولا يزال يساعدنا) في مهامنا اليومية بشكل لا نلحظه في بعض الأحيان، وذلك لأنه أصبح جزءًا طبيعيًا من حياتنا. وبفضله أصبحت حياتنا أسهل من أي وقت مضى.

ساعد الذكاء المعزز العديد من الصناعات في جميع أنحاء العالم للحد من الأخطاء البشرية الممكن ارتكابها. لقد أصبح الوصول إلى الدقة المُحكمة بدرجة أكبر ممكناً الآن.

يمكن الآن للشركات التنبؤ باحتياجات العملاء وتحسين مستوى رضاهم باستخدام الأنظمة الآلية التي تقدم تحليلات تفصيلية، تختصر وقتاً كبير مقابل إعدادها من أي موظف عادي.

كما يمكن استخدام الذكاء الآلي لتنفيذ المهام الصعبة والخطرة على صحة البشر.

 الآن، يمكن للإنسان القيام بالوظائف التي تعتبر روتينية وتستغرق وقتًا طويلًا بوتيرة أسرع وأكثر كفاءة عن طريق الآلات والبرامج الخاصة.

 

تأثيره على الأعمال التجارية

من السهل أن نرى مزايا “الذكاء المعزز” وتأثيرها على جودة الحياة، ولكن بالطبع، مع أي شيء ثوري وغير تقليدي، ستكون هناك مساوئ.

مع تطبيقات مثل “سيري”، وأليكسا أمازون” وخرائط غوغل” أصبح العملاء أكثر تطلباً. مما يضع ضغوطًا كبيرة على الشركات لمضاعفة إنتاجيتها، وبذل قصارى جهدها لمحاولة تلبية احتياجات ومتطلبات عالم سريع التطور. في مثل هذه السوق التجارية التنافسية العالمية وعالم يحصل فيه العملاء على ما يريدون من خلال عدد قليل من النقرات، أصبح من الشائع أن تتنحى الشركة جانبًا إذا لم تهتم بالمتطلبات المتزايدة باستمرار لسوق الأعمال.

 

عوامل هامة يجب وضعها في الاعتبار

تحتاج الشركات لبدء التفكير خارج الصندوق عندما يتعلق الأمر بتنمية أعمالها، وخاصة مع إدخال الحوسبة السحابية.

أصبحت البيانات مصدر قلق متزايد للمستهلكين والعملاء. لقد أصبحوا أكثر وعيًا ببياناتهم الشخصية وما يشاركونه عبر الإنترنت، لذلك فإن الطريقة الوحيدة التي تشجع بها العملاء على مشاركة معلوماتهم وشراء منتجك هي أن تبين لهم أنه يمكن الوثوق بشركتك. أخبر عملاءك بما يتوقعونه عند مشاركة معلوماتهم وشراء منتجك. إذ سيؤدي عدم الاهتمام بعملائك في المقام الأول إلى فقدان بعض البيانات القيّمة التي كان من الممكن أن تحافظ على استمرار نشاطك التجاري.

أصبحت زيادة مشاركة الموظفين ذات أهمية بالغة. يركز الموظفون بشكل أكبر على ثقافة الأعمال الخاصة بأعمال تجارية معينة عندما يتعلق الأمر بالبحث عن وظيفة. سيشجع إنفاذ وتعزيز ثقافة عملك الموظفين على العمل بجدية أكبر ودفع عملك إلى الأمام.

كما يمكن أن يساعد الذكاء المعزز في تكامل جهود الموظفين من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى البيانات والمعلومات من أي مكان يريدون. سيتيح لهم ذلك تركيز انتباههم على خدمة العملاء وتحسين رضا العملاء بدلاً من قضاء أيام في محاولة استرداد البيانات.

الخلاصة

 

أصبحت الآلات أكثر تقدمًا كل يوم، وتسعى الشركات وتحاول بسرعة إيجاد طرق يمكنها تحسين جوانب أعمالها وتلبية احتياجات سوق العمل. الاستنتاج العام هو أنه على الرغم من الطلبات المتزايدة التي تؤدي إلى معاناة الموظفين في العمل والصداع المستمر للمديرين، فإن هذا يمكن أن يكون فرصة كبيرة لك لتطوير جوانب معينة في عملك، لم تفكر في تعزيزها من قبل.

 على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي هذا الإجهاد الذي تعاني منه أنت وموظفوك على الأرجح إلى نجاح الأعمال التي ستستمر لعقد آخر.

Our goal is to help people in the best way possible. this is a basic principle in every case and cause for success. contact us today for a free consultation.