قصة نجاح مطعم بريسكت

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

في ندوتنا الحوارية الثانية، كشف أصحاب مطعم بريسكت، السيد علي مرتجى والسيدة سما طبيلة، عن أسرار نجاح المطعم من حيث الإدارة وطاقم الموظفين وكيف استطاعوا تحقيق أعلى المبيعات رغم جائحة كورونا. كما قدموا نصائح للأشخاص الذين يرغبون في بدء أعمالهم التجارية الخاصة.

من أين استلهمتم الفكرة وكيف اخترتم موقع أول فرع للمطعم؟

علي: تم افتتاح أول فرع لـ بريسكت في عام 2002. أنا مطور أعمال وليس لدي خلفية في صناعة الأغذية والمشروبات، أردت فقط مكانًا مريحًا متواضعًا مع إيجار معقول.

سما: أحد الأشياء التي جعلتنا نبدأ بريسكت هو أن علي صعب الإرضاء من حيث الطعام. كان عليه أن يبدأ مطعمه الخاص لأنه أراد أن يوفر للناس فرصة تذوق لحم مطبوخ بالطريقة الصحيحة. جميع الأطباق المقدمة في مطعم بريسكت هي من وصفات علي الخاصة.

لقد تم افتتاح الفرع الأول في عمّان في منطقة الشميساني. الغريب أن هذه المنطقة لا تعد من المناطق التي يقصدها الناس لتناول الطعام، ما هو سر نجاح مطعم بريسكت بالرغم من موقعه؟

علي: سأجيب على سؤالك بسؤال آخر. إذا سألتني من هو مثلك الأعلى في عالم المأكولات والمشروبات، فستكون إجابتي هي الباعة المحليين المتواضعين الذين يبيعون موادهم الغذائية في الشارع. مثل هؤلاء البائعين لديهم طوابير من الناس ينتظرون الشراء منهم، بالرغم من أنهم يبيعون نوعا واحدا من المأكولات على سبيل المثال سندويشات الكبدة. اعتدت أن أكون معجبًا بهم كثيرًا وأردت أن أفعل شيئًا مشابهًا. كان الناس، من جميع الطبقات الاجتماعية، يقطعون مسافات فقط لتذوق هذه السندويشات، لأجل التجربة. حاولت اتباع خطى هؤلاء البائعين. إذا كان الطعام الذي أقدمه لا يستحق أن تقطع له كل هذه المسافة، فلا ينبغي أن أفعل ما أفعله. لحسن الحظ، قمنا بذلك، بدأنا بمكان صغير، ثم أضفنا الطاولات على الرصيف المقابل للمطعم والآن قمنا بالتوسع إلى فرعنا الثاني. سبع سنوات كاملة في المجال، لم نقم بالتسويق للمطعم مطلقًا!

سما: نحن لم نسوق لمطعمنا ولم نقل أبدًا أننا نبيع أفضل برجر أو لحم في عمّان.

علي: بيت القصيد هو أنك إذا أحببت طعامنا فستكون زبونا وفيا.

سما: الأمر كله يتعلق بالمنتج نفسه.

علي: متابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي كلهم ​​عملاء مخلصون تابعونا لأنهم يحبون ما نقدمه.

سما: الصبر مفتاح أي نجاح. إذا كان لديك إيمان وكنت واثقًا مما تقدمه، فإن صبرك سيؤتي ثماره. يشارك الناس تجاربهم مع بعضهم البعض. سيخبر زبون واحد عشرة آخرين وسيشارك هؤلاء العشرة تجربتهم مع المزيد من الأشخاص وستصبح معروفًا في النهاية. وكل هذا لأن الزبائن راضون وسعيدون بالطعام والتجربة التي تقدمها لهم.

ذكرت أنك توسعت خارج الأردن، هل يمكنك إخبارنا بالمزيد؟

نعم، لقد توسعنا إلى أبو ظبي. بالفعل، لقد تواصل معنا مستثمرون مهتمون من جميع أنحاء العالم العربي، وقد حالفنا الحظ لأن لدينا صاحب الامتياز هذا في الإمارات العربية المتحدة.

هل تبحث عن أصحاب الامتياز؟

علي: لا، لا نبحث أبدًا عن أحد. يجب أن أنوّه أن الصبر والتوقيت هما مفتاح النجاح.

كيف يمكنك مراقبة جودة الفروع الأخرى خارج الأردن؟

علي: كل شيء يبدأ باختيار المستثمر أو صاحب الامتياز المناسب. إذا اخترت الشخص المناسب، فستكون قد وصلت إلى منتصف الطريق. عندما نختار المستثمر، نتأكد من إعجابه برؤيتنا، وأن هذه الشراكة ليست مبنية على الأرباح فقط. فأنا أؤمن تماما أن السر وراء نجاح أي مطعم هو الكرم وليس المال. أنا مصمم على الحفاظ على جو عائلة بريسكت. أريد صاحب امتياز يمكنه الاستمرار في ثقافة Brisket وتكرارها في مكان آخر في العالم. افعل ما تحبه وستكون الأموال مجرد منتج ثانوي.

أخبرنا المزيد عن سبب اختيارك لهذا النوع من المأكولات على وجه التحديد؟

علي: الأمر كله يتعلق بالمعرفة. بعد عامين من افتتاح Brisket ذهبت إلى الولايات المتحدة، وقمت بزيارة 18 مطعم شبيه في غضون أسبوعين فقط، كل تجربة كانت مختلفة تمامًا عن الأخرى. كان لكل من المطاعم طابعه الخاص. يجب أن يكون لمطعمك طابعه وبصمته الخاصة. يجب عليك أن تكون ملما بجميع التفاصيل، أي نوع من الخشب وأي نوع من اللحوم تستخدم، كيف تقطع اللحم، كيف تدخن اللحم، هل تدخن اللحم بدرجة حرارة عالية وسريعة أم بشكل بطيء وحرارة منخفضة. إن معرفة ما تفعله بالضبط سيوصلك إلى هدفك.

هل تعلمت كل هذا بدافع الشغف؟

علي: بعد عامين كما ذكرت، ذهبت إلى تكساس، على الرغم من أن اللحوم المدخنة لم تبدأ في تكساس، فقد بدأت في تينيسي وفلوريدا، في عام 1509.

كنت أرغب في معرفة المزيد واعتقدت أنه إذا وجدت شيئًا جديدًا ومميزًا، فقد أعود به إلى الأردن. لم يعجبني 17 مطعما من أصل 18 قمت بزيارتها، اكتشفت أنه من وجهة نظري فإن لحم الصدر الذي نقدمه لزبائننا أفضل بكثير، وفي الواقع كان هناك بعض الأمريكيين الذين جاءوا وزاروا بريسكيت هنا في عمّان وأخبروني أن الطعام المقدم في مطعمي ألذ وأشهى. كنت سعيدًا لأن لحم الصدر الخاص بي أفضل من العشرة الأوائل في تكساس.

على مدى السنوات السبع الماضية، تم افتتاح الكثير من المطاعم التي تقدم نفس مأكولات مطعم بريسكت في عمّان، هل تأثرت المبيعات مع كل هذه المنافسة؟

على العكس تماما، المنافسة زادت من مبيعاتنا. بحكم عملي كمطور أعمال، توقعت أنه إذا تم افتتاح المزيد من المطاعم، فسيتم زيادة الوعي بهذه المأكولات عن الناس. في رأيي، هذه منافسة صحية، إنها فوز للجميع.

سما، ما هو دورك في كل هذا؟

سما: بصراحة، لم تكن لدي الرؤية نفسها التي امتلكها علي حول هذا المشروع. كنت أعمل في الإعلان وكنت سعيدة في عملي. اعتقدت أن هذه هي هواية علي الجديدة وسيشعر بالملل بعد فترة. اعتقدت أنها ستنتهي في وقت ما. في الواقع، لقد كونّا صداقات رائعة من خلال Brisket. التقينا بأناس وزبائن رائعين. لقد دعمت علي معنويًا في البداية ولكن بعد ذلك أصبحت أتطلع إلى الذهاب إلى بريسكيت كل يوم.

كيف أثر فيروس كوفيد -19 على العمل؟ ما مدى سوء ذلك؟ 

سما: نحن نعمل كل يوم بيومه. يجب أن نكون واضحين هنا أنه على عكس المطاعم الأخرى، فإن عدد موظفينا قليل، فنحن نعمل فقط مناوبة واحدة، وبالتالي لم نتأثر كما تأثر الآخرون من قطاع المطاعم وغيرها. ولكن بالرغم من التغييرات الحاصلة، لم نقم بتخفيض الرواتب أو إنهاء عقد أي من موظفينا.

علي: أود أن أضيف أننا ممتنون جدا أن عملاؤنا مخلصون للغاية، لقد تأثرنا بالتأكيد ولكن في نفس الوقت، حققنا أعلى مبيعات في إحدى أيام الجائحة.

سما: الشيء الوحيد الذي فعلناه هو تغيير ساعات عملنا لتتماشى مع سياسة الحكومة وحظر التجول. هذا هو الإجراء الوحيد الذي أنقذنا. على الرغم من أن تغيير ساعات العمل أدى إلى زيادة ساعات العمل، إلا أن هذه الخطوة ساعدتنا في التباعد الاجتماعي.

كيف تحافظون على جودة الطعام في طلبات التوصيل؟

سما: أن نكون صادقين مع عملائنا. نضع التوقعات ونخبرهم كيف يأكلونها.

علي: المفتاح أن نكون صادقين. إذا كان سيتم تسليم طلب إلى منطقة بعيدة نسبيًا، فإننا نخبرهم بذلك. مرة أخرى، لا يتعلق الأمر بالمبيعات بل العمل يأتي من القلب، يجب تقديم الطعام بحب.

ما هي خططكم المستقبلية؟

علي: توسع إقليمي. نحن نخطط لفتح فرع في مصر هذا العام.

كيف تقوموا بإدارة الموظفين؟

علي: أجرؤ على القول أني أثق بموظفي مطعم بريسكت ثقة عمياء، أئتمنهم على أبنائي. 

سما: نحن أنفسنا كنا موظفين ونعرف بالضبط كيف أردنا أن نُعامل وبالتالي نعامل موظفينا وفقًا لذلك. نتعامل معهم كعائلة.

علي: نحن نستثمر في الناس، إذا كان أحدهم مريضاً فأنا شخصياً أعتني به. لست مضطرًا على ذلك وإنما أقوم بالاعتناء بهم من باب الحب والتقدير.

ما هي النصائح التي قد تشاركها مع من يريدون بدء مشروعهم الخاص؟

علي: لا تخف، فنحن نعيش مرة واحدة فقط. كن جريئا وافعل ما تريد، واعلم أن أثمن شيء في العمل هو الوقت، فالوقت يعادل المال إن لم يكن أكثر.

في النهاية، نحن فخورين جدا في POSRocket كوننا جزءًا من قصة نجاح مطعم Brisket. قصة ورؤية تعتبر نموذج يحتذى به من أي مطعم آخر.

بإمكانك مشاهدة الندوة كاملة من هنا.

Brisket Success Story

إضافة تعليق

الحقول التي تحمل علامة * مطلوبة

Our goal is to help people in the best way possible. this is a basic principle in every case and cause for success. contact us today for a free consultation.